اغْفِرْ لِمَنْ سَجَدَ وَ قَالَ سُبحَانَ ربِّيَّ الأعْلَىْ
قيل للحسن البصري: ما سر زهدك في الدنيا؟
فقال : علمت بأن رزقي لن يأخذه غيري فاطمأن قلبي ، وعلمت بأن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به
، وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن أقابله على معصية، وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء الله
Abu Zar RadiyAllahu `anhu narrates that once the Prophet Sallallahu `alaihi wasallam came out of his house. It was autumn and the leaves were falling off the trees. He caught a branch of a tree and its leaves began to drop in large number. At this he remarked, ‘O, Abu Zar! when a Muslim offers his salat to please Allah, his sins are shed away from him just as these leaves are falling off this tree. (Ahmad)
Anas bin Malik(RA) reported: “The Paradise is surrounded by hardships and the Hell-Fire is surrounded by temptations.”
[Sahih Muslim #6778]
وَ غدًا نُعلنها فرحة :”) ، و غدًا نتناقلُ البُشرى ،، قدسنا حُرة حُرة ♡=”
عند ولادتك يكون لــ وزن جسدك ( قيمة عظيمة )
و كلما كبرت تضاءلت أهميته عند البشر ~ !!
و أصبح
ما في * قلبك و عقلك * وزنك و قيمتك ….
د. شَيْمَـــاء الْحَرْبـــي*
الشرح:
“مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ المَرْءِ” خبر مقدم و: “تَرْكُ” مبتدأ مؤخّر.
وقوله: “مَا لاَيَعْنِيْهِ” أي ما لاتتعلق به عنايته ويهتم به،
من فوائد هذا الحديث:
1-أن الإسلام جمع المحاسن، ومحاسن الإسلام كلّها تجتمع في كلمتين: قال الله عز وجل: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ)(النحل: الآية90). .
2-أن ترك الإنسان ما لايهتم به ولا تتعلق به أموره وحاجاته من حسن إسلامه.
3-أن من اشتغل بما لا يعنيه فإن إسلامه ليس بذاك الحسن، .
4-أنه ينبغي للإنسان أن يتطلب محاسن إسلامه فيترك ما لايعنيه ويستريح،
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ. أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ
فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أوِ اسْتَأثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرَآنَ الْعَظِيمَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلاءَ حُزْنِي،
وَذَهَابَ هَمِّي وَغَمِّي. اللَّهُمَّ ذَكِّرْنِي مِنْهُ مَا نُسِّيتُ، وَعَلِّمْنِي مِنْهُ مَا جَهِلْتُ، وَارْزُقْنِي تِلاَوَتَهُ آنَاءَ اللّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ، عَلَى الْوَجهِ الَّذِي يُرْضِيكَ
عَنِّي. اللَّهُمَّ عافِنا مِنْ نَوازِلِ البَلاَءِ، وَقِنَا شَماتَةَ الأَعْداءِ، وَأَعِذنَا مِنْ دَرْكِ الشَّقاءِ، وَاحْفَظْنا بِحِفْظِكَ وَرِعايَتِكَ فِي الصَّباحِ وَالْمَساءِ.





